
Showing posts with label دمدمة على الصليب. Show all posts
Showing posts with label دمدمة على الصليب. Show all posts
سبع صلوات..للوجع
Saturday, June 6, 2009

النوم يصبح صعباً جدا إذا كنت تعرف أنك تموت..
-أقول لطبيبى وأنا أرقص للوجع-
فالموت.. رقصاً شديد الشبه
بالبكاء
...
الترنيمة الأولى
صلاة الموت
-أقول لطبيبى وأنا أرقص للوجع-
فالموت.. رقصاً شديد الشبه
بالبكاء
...
الترنيمة الأولى
صلاة الموت
Labels:
أنت,
دمدمة على الصليب,
سبع صلوات للوجع,
كلام مرتفعات,
وجع
ميكونش دا اللى اسمه..الهوى
Tuesday, May 5, 2009

... ... ... ... ...
يداك
تلك التى تختلس الهمس الى يدى..فى حوار عن طبيعة الأماكن..فى حكى سريع عن جيراننا فى الطاولة..فى محاولة للمرور من أزمة اخترعها الحياء بيننا..
تتعمد العزف على كل أوتار الحنان..دفعة واحدة ودون أن تتمهل بروحى التى تراقصها..
يداك..
تلك التى تدلل الحياة المرهقة فى عروقى..وتمسح دون أن تلقى أى مقاومة طبقات الحزن عن شفتى
تعرف
-هما يداك المرسومات بعناية من عشق صغير السن-
كيف تهدهد بى الوجع
وتكسر العتب إن جاء
كقمر نسيه عاشقان غيرنا
على حافة السماء
تلك التى تختلس الهمس الى يدى..فى حوار عن طبيعة الأماكن..فى حكى سريع عن جيراننا فى الطاولة..فى محاولة للمرور من أزمة اخترعها الحياء بيننا..
تتعمد العزف على كل أوتار الحنان..دفعة واحدة ودون أن تتمهل بروحى التى تراقصها..
يداك..
تلك التى تدلل الحياة المرهقة فى عروقى..وتمسح دون أن تلقى أى مقاومة طبقات الحزن عن شفتى
تعرف
-هما يداك المرسومات بعناية من عشق صغير السن-
كيف تهدهد بى الوجع
وتكسر العتب إن جاء
كقمر نسيه عاشقان غيرنا
على حافة السماء
شوق منكه
Wednesday, April 1, 2009

... ... ... ...
تعرف أنت -الذى تغيب كما تفعل النجمات المسرفات فى الدلال-كيف تمزج الألوان كلها بكلمة واحدة ..لطالما أعتبرتك ساحراً...أحكى عنك لأمى حين تُقود شعرى الغجرى فى ضفيرتين شبقتين للطيران...أرقص عنك للحمائم النائمة تحت الشمس فى باحة الدار الصغيرة...أغنى عنك لأنين الكراسى القديمة حين أرمى عليها انوثتى وألوانى وانهار المرمر التى نزفتها السماء ذات ليلة فى فراشى..أنت
من أنت؟؟
ومن أين تأتى بكل الألوان التى ترسمنى بها دون سابق معرفة على وجه الزمن..أنت الذى يخترع كل يوم نكهة جديدة للشوق ..مرة تنكه بالحياة ..ومرة بالندى..وساعة ببعض منك
تعرف أنت-الذى يمر كنهر رائق بروحى- كيف تدربنى على استلذاذ الهزائم..الهزيمة فى الشوق نصر ياحبيبة..تقول قبل أن تريق نفسك فى فنجانى ..وأحتسيك خمرا مناسبا للصباح..أنت
من أنت؟؟
ومن أين تأتى بفيض الخواطر الذى يذوب مع الدمع حين أناديك..فلا يجيب الصدى...أنت الذى يعلم جسدى الغناء على موسيقى النظرة منك فترفع الجارية منى ملكةً..وتخضع لعيناك فى الحياة
أنت-الذى ينكه الشوق بالقبل-قل لى ..عسى الشوق يهدأ قليلاً بدمى
من أنت؟؟
من أنت؟؟
ومن أين تأتى بكل الألوان التى ترسمنى بها دون سابق معرفة على وجه الزمن..أنت الذى يخترع كل يوم نكهة جديدة للشوق ..مرة تنكه بالحياة ..ومرة بالندى..وساعة ببعض منك
تعرف أنت-الذى يمر كنهر رائق بروحى- كيف تدربنى على استلذاذ الهزائم..الهزيمة فى الشوق نصر ياحبيبة..تقول قبل أن تريق نفسك فى فنجانى ..وأحتسيك خمرا مناسبا للصباح..أنت
من أنت؟؟
ومن أين تأتى بفيض الخواطر الذى يذوب مع الدمع حين أناديك..فلا يجيب الصدى...أنت الذى يعلم جسدى الغناء على موسيقى النظرة منك فترفع الجارية منى ملكةً..وتخضع لعيناك فى الحياة
أنت-الذى ينكه الشوق بالقبل-قل لى ..عسى الشوق يهدأ قليلاً بدمى
من أنت؟؟
Labels:
دمدمة على الصليب,
رقص,
غربة;قصص وخواطر,
كلام مرتفعات
غربة
Friday, March 20, 2009

لم يقل شئ عن الغياب..خلع ملابسه ..تركها كما هى عادته دائما على الأريكة..تمدد على ظهره فى ذاته نفس الجانب الذى يفضله من الفراش
و لم يقل أى شيئ ..عن الغياب
حين بدا لى أنه غفى..أقتربت منه..لم يبدوا مختلفا..ربما لو عددت النمش الذى يسكن جلده لوجدته أزيد..ربما لوأطلت النظر قليلا لو جدت أن شعره قد طال..او ان الزمن الذى مر عليه ترك تجعيدة خفيفة تحت عينيه..لابد أنه أختلف أو انه ليس هو من الأساس
و لم يقل أى شيئ ..عن الغياب
حين بدا لى أنه غفى..أقتربت منه..لم يبدوا مختلفا..ربما لو عددت النمش الذى يسكن جلده لوجدته أزيد..ربما لوأطلت النظر قليلا لو جدت أن شعره قد طال..او ان الزمن الذى مر عليه ترك تجعيدة خفيفة تحت عينيه..لابد أنه أختلف أو انه ليس هو من الأساس
لا أعرف كيف عاد يكره ضوء الشمس وصخب البشر .. لا يشرع نافذته إلا إلى الداخل .. حيث الضوء أبيض، مسالم، متعادل، وحيث لا يلتقي أحداً سواه، ولا ألتقيه إلا حينما يغفو قليلاً، فيعود هو ..
تفقد أشياءك طعمها، ليس بالتدريج، وإنما بقرارات فجائية تعسفية، لا تقبل طعناً بإلغاء .. منذ متى تقرر الأشياء من تلقاء نفسها لنفسها ؟! لا أعرف ..
أعرف فقط أنك هنا، وأن ما بيننا هو نافذة مغلقة
أقترب اكثر من الفراش ..لازال ينام كالأطفال..يختلج دون أسباب..ثم يكمل نوم بتنفس رتيب..من قال أنك هو..الغربة التى تشبهك كثيرا هذة الأيام..أم حمائمك التى تعلمها السفر الطويل وتحاول تعليمك هى السكن
وعدتني يوماً أن تقلع عن غواية الترحال، وأن تكتفي بغواية القمر .. تنكص وعدك وتعود .. تعتذر فأغفر .. وأعرف أنك ستقلع يوماً آخر إلى حيث لا أعثر عليك .. رغم ذلك لا أطوي شراعك، ولا أرفض منحك تأشيرة سفر ..
أعوض غيابك في الحنين، وأتفقدك في ملمس عطرك ودفء أوراقك .. وكل عاداتك الصغيرة التي لا تعرفها أنت، وأحفظ أنا مواقيتها وطقوسها
الغربة..تلك التى رافقت أسمك منذ التقتك عيناى حراً فى فضائها..لم تكف عن معايرتى ..ترقص فى عيناك "ليس لكِ..ولو أراد" الغريب هكذا يسمونك على الشاطئ حيث تجلس تنتظر سرباً مهاجراً من نوارس الحنين..تنتظر عاماً او اثنين..تغلق نافذتك دونك .. وتأتي إليّ لتنام
هل جاء بك التعب ؟
وأنا ؟ أين أذهب بتعب انتظاري إن لم يكن لي سواك ؟
لا تجيب .. آوي إلى حضنك من بعيد .. أستعيدك في الجوار .. أقترب حتى لا يبقى مجالاً لابتعاد .. دعني أصارحك الحقيقةَ: أنتَ لي .. ستفتح عينيكَ الآن .. تعيد تكويني على جدران ذاكرتك .. تبتسم حين تمنحني شعور الاكتمال .. ستربت على يدي .. ستهمس: دعيني أنام
أكتفي منك بأنك لا زلت تعرفني .. أخفض الضوء فى الغرفة وأتحرك نحو الباب .. همهمتك تلك التى تنادى فيها بلا اسم على وطن لا أعرفه، توقفنى ..
لحظات فقط .. يراوغني طيفك وتمسك بي حقيبة سفر .. لحظات فقط .. لكنني أعرف أنها لن تكفيك حين تصحو غداً لتعرف أنني لست هنا
تفقد أشياءك طعمها، ليس بالتدريج، وإنما بقرارات فجائية تعسفية، لا تقبل طعناً بإلغاء .. منذ متى تقرر الأشياء من تلقاء نفسها لنفسها ؟! لا أعرف ..
أعرف فقط أنك هنا، وأن ما بيننا هو نافذة مغلقة
أقترب اكثر من الفراش ..لازال ينام كالأطفال..يختلج دون أسباب..ثم يكمل نوم بتنفس رتيب..من قال أنك هو..الغربة التى تشبهك كثيرا هذة الأيام..أم حمائمك التى تعلمها السفر الطويل وتحاول تعليمك هى السكن
وعدتني يوماً أن تقلع عن غواية الترحال، وأن تكتفي بغواية القمر .. تنكص وعدك وتعود .. تعتذر فأغفر .. وأعرف أنك ستقلع يوماً آخر إلى حيث لا أعثر عليك .. رغم ذلك لا أطوي شراعك، ولا أرفض منحك تأشيرة سفر ..
أعوض غيابك في الحنين، وأتفقدك في ملمس عطرك ودفء أوراقك .. وكل عاداتك الصغيرة التي لا تعرفها أنت، وأحفظ أنا مواقيتها وطقوسها
الغربة..تلك التى رافقت أسمك منذ التقتك عيناى حراً فى فضائها..لم تكف عن معايرتى ..ترقص فى عيناك "ليس لكِ..ولو أراد" الغريب هكذا يسمونك على الشاطئ حيث تجلس تنتظر سرباً مهاجراً من نوارس الحنين..تنتظر عاماً او اثنين..تغلق نافذتك دونك .. وتأتي إليّ لتنام
هل جاء بك التعب ؟
وأنا ؟ أين أذهب بتعب انتظاري إن لم يكن لي سواك ؟
لا تجيب .. آوي إلى حضنك من بعيد .. أستعيدك في الجوار .. أقترب حتى لا يبقى مجالاً لابتعاد .. دعني أصارحك الحقيقةَ: أنتَ لي .. ستفتح عينيكَ الآن .. تعيد تكويني على جدران ذاكرتك .. تبتسم حين تمنحني شعور الاكتمال .. ستربت على يدي .. ستهمس: دعيني أنام
أكتفي منك بأنك لا زلت تعرفني .. أخفض الضوء فى الغرفة وأتحرك نحو الباب .. همهمتك تلك التى تنادى فيها بلا اسم على وطن لا أعرفه، توقفنى ..
لحظات فقط .. يراوغني طيفك وتمسك بي حقيبة سفر .. لحظات فقط .. لكنني أعرف أنها لن تكفيك حين تصحو غداً لتعرف أنني لست هنا
... ... ... ...
لاأذكر كم مرة خططنا طوال السنوات الماضية انا وأستاذى وصديقى أحمد عبدالمولى للكتابة سويا
القصة عمل مشترك..أخيراً ..مع العزيز أحمد عبدالمولى..ودون سابق ترتيب
سعيدة جدا بها
القصة عمل مشترك..أخيراً ..مع العزيز أحمد عبدالمولى..ودون سابق ترتيب
سعيدة جدا بها
لست بحاجة إلى عنوان..وأنا معك
Monday, March 16, 2009
Subscribe to:
Posts (Atom)



